عاجل

تقرأ الآن:

تعاون عسكري روسي - أطلسي يبدأ من في أفغانستان


أوروبا

تعاون عسكري روسي - أطلسي يبدأ من في أفغانستان

اللجنة العسكرية لحلف الأطلسي تبحث في بروكسل تطوير الإستراتيجية الجديدة وأيضا المحاور الممكنة للتعاون مع روسيا والتي تمتد من الهجمات الإلكترونية والحرب في أفغانستان إلى ما تصفه بالإرهاب في القوقاز.

موسكو دعت الحلف لأول مرة إلى التعاون في مجال الدفاع الإلكتروني محذرة من مخاطر الفيروسات الإلكترونية على أنظمة قيادة العمليات. كما نالت مكافحة الإرهاب حقها من المباحثات بين روسيا والحلف بعد الاعتداء الأخير على أحد مطارات موسكو الذي أسفر عن حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى.

الجنرال نيكولاي ييغوروفيتش ماكاروف قائد هيئة أركان الجيش الروسي يعلق عن هذا الانتعاش في العلاقات الأطلسية الروسية:

“هذه الهجمة الإرهابية في موسكو أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة. إنه حدث أليم يجب التحري بشأنه، ويجب معاقبةُ الذين يقفون وراءه. تحادثنا حول آفاق التعاون بين روسيا وحلف الأطلسي في هذا الميدان. نحن نعمل مع بعض في هذا الاتجاه ونخطط لتطوير هذا العمل”.

التعاون بين موسكو وحلف الأطلسي توقف بسبب الحرب الروسية الجورجية سنة 2008م، لينتعش في أعقاب التقارب الأخير بين الطرفين.

قائد أركان الجيوش الأمريكية المشتركة الأميرال مايكل مولن يتحدث عن تعدد الملفات الأمنية التي يمكن لموسكو وواشنطن التعاون حولها:

“في مجال الإرهاب ومكافحة الإرهاب بشكل خاص، يوجد برأيي مجال فسيح للتعاون بين بلدينا. في علاقتي بالجنرال ماكاروف وفي علاقات الولايات المتحدة الامريكية بروسيا، أمضينا وقتا طويلا في البجث حول كيفية التحرك المشترك في مجال الإرهاب، وفي اعتقادي، هناك فرصةً لحلف الأطلسي للقيام بالشيء نفسه، لا شك في ذلك”.

تَصالُحُ موسكو وحلفِ الأطلسي وعودتُهما إلى تنفيذ إستراتيجية تعاون عسكري، تفتح آفاقا جديدة للطرفين ابتدأت بعرض روسيا خدماتها اللوجيستية على الحلف في أفغانستان.