عاجل

تقرأ الآن:

المسيرة المليونية تهز أركان نظام مبارك


مصر

المسيرة المليونية تهز أركان نظام مبارك

المسيرة المليونية للمطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك تتحول إلى مشهد سياسي غير مسبوق في تاريخ البلاد الحديث.

عشرات آلاف المصريين يتجمعون في ساحة التحرير في قلب القاهرة وفي مدن أخرى غير آبهين بحظر التجول تحت أعين الجيش الساهرة على تأمين الاحتجاجات. حسني مبارك بالنسبة لهؤلاء طويتْ صفحته إلى الأبد. وهذا ما تعكسه أقوال هذا الدكتور الذي جاء مباشرة من السجن إلى الساحة السبت الماضي:

“الشعب المصري نزل إلى الشارع وقام بأكبر ثورة في تاريخه المعاصر قد تتجاوز ثورة 1919م. والآن، لا يوجد شيء أعظم من هذا في التاريخ ولن يمكن لمبارك أن يبقى في الحكم. أما هذا العناد فلا معنى له إلا إراقة مزيد من الدماء”.

ومن بين المتظاهرين هذا المصري الغاضب الذي قدم من الجيزة سيرا على الأقدام حاملا معه كفنه، والذي قال لمراسل يورونيوز:

“أنا قادم من عمق محافظة الجيزة مشيا على الأقدام لأكثر من أربع ساعات. جئتُ لأقول لحسني: يا حسني، جئتُ وأنا أحمل كفني بين يدي، وأفضل أن “أعيش عيشة فلّ وإلا أموت على كل” مثلما يقول المثل الشعبي المصري.

هذه الحشود التي تملأ ساحات وشوارع مصر تهز منذ أسبوع أركان نظام مبارك والأسواق العالمية، وتثير حالة من الطوارئ في كبريات العواصم العالمية والإقليمية.

غير أن النهاية التي ستصل إليها ما زالت تفتقد إلى الوضوح…

“عشرات الآلاف في ميدان التحرير، لا مطلب لهم سوى إسقاط النظام. مطلبٌ بدا صعبا في الأيام الماضية، لكنه بات الآن غير بعيد” يقول مراسل يورونيوز محمد الهامي من القاهرة.