عاجل

تقرأ الآن:

الثورة التونسية وانتفاضة مصر تربكان الدبلوماسية الأوروبية


العالم

الثورة التونسية وانتفاضة مصر تربكان الدبلوماسية الأوروبية

بعدما كانت مبرمجة لمناقشة ملف الطاقة في الاتحاد الأوروبي، القمة الأوروبية التي تُنظم الجمعة ينتظر أن تولي أهمية خاصة للوضع في مصر الذي انفجر في أعقاب الثورة التونسية. الاتحاد الأوروبي يتعرض لانتقادات شديدة تتهمه بالعجز عن مواكبة الأحداث الجارية من تونس إلى مصر وتطالبه بتصحيح سياستها الخارجية.

غي فيرهوفشتادت النائب الأوروبي عن الليبيراليين في أوروبا علق قائلا:

“أعتقد أنه لو اتخذ الاتحاد الأوروبي والأمريكيون منذ البداية موقفا صارما يطالب برحيل مبارك لربما أمكن تفادي هذا العنف”.

وزيرة الشؤون الخارجية والأمنية الأوروبية كاترين آشتون دعت على غرار خمس دول أوروبية إلى انتقال هادئ للسلطة في القاهرة ونددت بالعنف. لكن التساؤلات تُطرح حول كفاءتها وحول سبب غياب موقف أوروبي موحَّد وصارم.

تشارلز تانوك النائب الأوروبي المحافظ له رؤية أخرى لمواقف آشتون:

“البارونة آشتون صَوتُ الحد الأدنى المشترَك بين الأوروبيين. وهذا الحد الأدنى حذر بخصوص تغيير النظام. والدعوة إلى تغيير فوري للنظام يكتسي مخاطر وقد يُؤخذ كتدخل في الشؤون الداخلية لبلد كان حليفا للغربيين”.

شيئا فشيئا، إذن، تبدو أوروبا وكأنها تحاول إقناع نفسها باستحالة بقاء مبارك في السلطة، وتحضر نفسها بالتالي لفرضية رحيل الرئيس في أقرب الآجال.

وفي الحقيقة، صخب احتجاجات القاهرة هو الذي يملي على الحكومات الغربية قراراتها منذ أيام..