عاجل

بدء العملية الانتقالية فورا وبشكل منظم في مصر .. ذلك ما طالب به صباح اليوم خمسة من الزعماء الاوروبيين هم قادة كل من فرنسا وبريطانيا وايطاليا وألمانيا واسبانيا. موقف جاء بعد موقف واشنطن مساء امس المشدد على وجوب التغيير الآن- والآن يعني الآن كما قال البيت الابيض- كما جاء خاصة اثر الهجمات الدموية التي تعرض لها المعتصمون المطالبون برحيل الرئيس حسني مبارك ونظامه والتي شنتها في ميدان التحرير بالقاهرة منذ ظهر امس مجموعات وصفت بالبلطجية موالية لمبارك.
القادة الاوروبيون الخمسة ادانوا ايضا في بيانهم المشترك الصادر في باريس بمن يستخدمون العنف او يشجعون عليه مطالبين في ذات الوقت بتمكين المصريين من ممارسة حقهم في التظاهر بحرية وسلام وان يحظوا بحماية القوى الامنية. علاوة على شجبهم للاعتداءات على الصحافيين المحليين والاجانب – بمن فيهم الصحافيون الامريكيون والاوروبيون – الذين تعرضوا للضرب والشتم والمنع من أداء عملهم.
وفيما بدا هذا الموقف كاصطفاف اوروبي على ما وصف بتخل امريكي صريح عن حليف لثلاثين عاما سارع الاتحاد الاوروبي في بروكسل الى دعم موقف القادة الاوروبيين الخمسة إذ دعت مسؤولة السياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الى وجوب محاسبة المسؤولين عن سقوط قتلى وجرحى بسبب اجراءاتهم وتقديمهم للعدالة لمقاضاتهم.
كاثرين آشتون وجهت ايضا انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة الى السلطات المصرية لفشلها في منع اعمال العنف مشددة على ضرورة توفير الظروف والاجراءات اللازمة لضمان حماية المتظاهرين وحقهم في التجمع بحرية ومدينة تعرض الصحافيين للترويع والاعتداء اثناء قيامهم بتغطية الانتفاضة الشعبية التي تعصف هذه الايام بمصر وبرئيسها واركان نظامه.