عاجل

الصورة الواردة من هناك تقول بأن الأوضاع ليست بخير. فهل هي حرب شوارع؟ أم بداية فتنة شعبية؟ أم بوادر حرب أهلية؟

تعددت التسميات لكن المشهد واحد. فيبدو أن نظام مبارك لا يريد أن يترك الحكم إلا على جثث المصريين الأبرياء الذين يطالبونه، وبطريقة حضارية، بالرحيل، حقنا للدماء، و افساح المجال لإنطلاقة ديمقراطية حقيقية. لكن المواليين لمبارك لهم رأي آخر

الموالون للرئيس المصري غزو أمس ميدان التحرير، الميدان الرئيس في القاهرة، مدججين بالسلاح و الهراوى لقمع المتظاهرين المعارضين لحسني مبارك، الذي يبدو أنه استنجد بالجمال و الخيول التي كانت تحمل على ظهورها شبابا يطلق عليهم المصريون إسم البلطجية، كان أغلبهم من رجال الأمن بزي مدني كما يقول المتظاهرون، حيث اعتقلوا مائة و عشرين منهم.

كاميرا يورونيوز التقطت هذه الصورة لشرطي مصري كان محاطا بمؤيدي الرئيس المصري، و هو يعطي تعليمات للبلطجية بمهاجمة المحتجين، الذين يقدوون إنتفاضة شعبية غير مسبوقة ضد نظام مبارك منذ عشرة أيام، هدفها الإطاحة بالريس و أركان نظامه.

بلطجية النظام المصري هاجموا المحتجين بطريقة لم يتصورها أحد، أدت إلى سقوط قتلى و جرحى. و السؤال الآن إلى أين تتجه مصر؟