عاجل

من ینظر الى ميدان التحرير في مصر ، يلحظ انقسام المصريين بين فئة موالية لنظام مبارك و وأغلبية مناوئة له. المعارضة تتشكل من مجموعة أحزاب منها حركة الاخوان المسلمين … في بداية التظاهرات لاحظنا وجودا خجولا لهم ليصبحوا بعد ذلك المطالبين الاوائل برحيل الرئيس . اليوم تحتشد الجموع المعارضة لمساندة مطالب الشعب ..لم يرغبوا الوقوف في الصفوف الامامية …
..تأسست جماعة  الاخوان المسلمين عام ثمانية و عشرين من القرن الماضي في ظل الانتداب البريطاني بهدف تحرير مصر من الاستعمارعبر فرض قيم الدولة الاسلامية ..
اليوم تشهد الجماعة انقساما بين الاصلاحيين و المحافظين ..انقسام جاء اثر انتخابات عام الفين و خمسة … في ذاك العام و خلال الانتخابات ، قدم الاخوان المسلمون عددا من المرشحين ..استطاعوا اثرها الحصول على نسبة اصوات مرتفعة وصلت الى عشرين في المئة و حصلوا على ثمانية و ثمانين مقعدا في البرلمان ..ولو لم تحصل عمليات تزوير لتمكنوا من كسب اصوات مضاعفة …
الاخوان المسلمين تعتبر إلى الآن كحركة سياسة وليس كحزر سياسي لان الدستور المصري يمنع منذ عام الفين و سبعة كل حركة تستلهم مبادئها من الدين ، منع اصدره الرئيس المصري حسني مبارك في اطار محاربته للارهاب ..
 لكن الاخوان المسلمين ترکوا الجهاد المسلح وقرروا الانخراط في العمل السياسي منذ سبعينيات القرن الماضي. تعتبر جماعة الاخوان المسلمين ، الجماعة الاكثر تنظيما في مصر ..من اهدافها فرض الشريعة ..افكارها لاقت اصداء في في بعض شرائح المجتمع المصري .. خاصة انها تدعو لاعادة النظر في العلاقات المصرية الاسرائيلية …