عاجل

حتى في زمن الثورة، هناك وقت لسماع الموسيقى والاغاني الوطنية، اجواء احتفالية سادت ميدان التحرير وسط القاهرة بعد ان ارخى الليل سدوله واطبق على اليوم الحادي عشر من الثورة الشعبية المصرية، أكثر من مليون متظاهر احتشدوا في ميدان التحرير في جمعة الرحيل، اليوم مر بهدوء نسبي لكن رحيل نظام مبارك ما يزال يصارع من اجل البقاء، فلا حناجر الملايين الذين أموا الجمعة الميادين الرئيسة بالقاهرة والاسكندرية والسويس وغيرها من المدن المصرية تطالب باسقاط النظام ولا الايحاءات الغربية وخصوصا الامريكية بضرورة تنحي الرئيس المصري الفوري ونقل السلطة بصورة سلمية لامست مسامع مبارك الجالس في قصره يستمد ما تبقى من قوته من دبابات الجيش وجنرلاته.

بالمقابل خرجت مظاهرات محدودة تدعم الرئيس المصري في القاهرة ومدن اخرى اطلق عليها اصحابها “جمعة الوفاء” وحاولوا اسماع صوتهم عاليا من خلال من الاعتداء والاشتباك مع أبناء شعبهم المطالبين بالتغيير.

المعارضة نجحت في جمعة الرحيل بحشد مظاهرة مليونية سلمية هادئة كما انها دعت الى احتجاجات ومسيرات مليونية اخرى ايام الاحد والثلاثاء والجمعة فيما سمي باسبوع الصمود، وتعهدت بانها لن تغادر ميدان التحرير الا وقد اسقطت النظام ورفعت ظلم ثلاثة عقود عن المواطنين.