عاجل

تقرأ الآن:

مصر : انفراج اقتصادي على وقع استمرار الخلاف السياسي


مال وأعمال

مصر : انفراج اقتصادي على وقع استمرار الخلاف السياسي

انفراج اقتصادي محدود في مصر مع استئناف المصارف لعملها،بعد أن أغلقت أبوابها طوال أسبوع كامل على وقع أزمة سياسية تعصف بالبلاد.

تكدس و صفوف طويلة أمام البنوك المصرية لصرف الرواتب و إجراء التحويلات و المعاملات،بعد 12 يوما من احتجاجات المصريين ضد رئيسهم التي أصابت معظم قطاعات الاقتصاد بالشلل وأدت الى نضوب موارد مهمة للعملة الصعبة.

ومع استمرار الازمة السياسية دون حل قد يحدث تدافع على السحب من البنوك من جانب المصريين الذين يخشون تقييد حرية الوصول الى حساباتهم وودائعهم مرة أخرى.

و عادت لأجهزة الكمبيوتر خدمة الإتصال بالأنترنيت بعد انقطاع دام خمسة أيام بسبب الاحتجاجات المناوئة لنظام الحكم في البلاد لك حجب موقعي فيسبوك وتويتر لا زال متواصلا.

وذكر مشتركون انهم استطاعوا الاتصال بشبكة الانترنت مجددا بعد انقطاع الاتصال منذ يوم الجمعة الذي شهد تفجر مظاهرات مطالبة بانهاء حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ 30 عاما

خسائر قطع خدمة الأنترنيت عن الإقتصاد المصري كبدته خسائر بلغت ستة و ستين مليون يورو،أي بنسبة قدرها ثلاثة في المائة من الإقتصاد المصري.

وفي محاولة لطمأنة المستثمرين الى أن أموالهم ليست محتجزة في مصر والحيلولة دون لجوئهم الى قنوات غير رسمية قال البنك المركزي انه سيسمح بتحويلات غير محدودة بين الحسابات عندما تعاود البنوك العمل ولن يقيد سوى السحوبات النقدية للافراد

وقد يكون فرار رؤوس الاموال هائلا في الايام التالية لاستئناف عمل البنوك. ووفقا لتقديرات المتعاملين في العملة فقد كان حوالي 500 مليون دولار أو أكثر يغادر البلاد يوميا قبل قليل من اغلاق البنوك وتفاقمت الاحتجاجات السياسية منذ ذلك الحين

ولن تسمح الحكومة للجنيه المصري بالهبوط بشدة لان هذا من شأنه دفع أسعار الواردات الغذائية للارتفاع بشدة وهو من العوامل التي أثارت الاحتجاجات في شتى أنحاء البلاد