عاجل

ميدان التحرير اصبح منزلا لكل مصري مطالب باطاحة نظام الرئيس حسني مبارك على مدى اسبوعين كنا نرى ميدان التحرير اثناء المظاهرات و احتشاد الملايين من المصريين المطالبين برحيل الرئيس والاشتباكات مع مؤيدي النظام.

ولكن اليوم نراه من زاوية اخرى تجسد حياة اجتماعية كاملة في هذا الميدان الذي حمل اسم مطالبهم .

الكثير من قاطني هذه المخيمات جاؤوا من مدن اخرى للاحتجاج على الوضع المعيشي في ظل نظام مبارك

تقول هذه السيدة :“لقد جئت لاننا لم نعد نتحمل هذه الحياة لدي اربعة اطفال وكل شيء مرتفع سعره وزوجي عاطل عن العمل “..

الشباب يرددون الشعارات نهارا ويحرسون ميدانهم ليلا , يقول هذا الشاب:“نحن ننام بشكل متقطع لاننا نخشى هجوم البلطجية على الميدان وكذللك نخشى دخول دبابات الجيش لذلك نحن نحرس الميدان ليلا ونحاول تامين المداخل لحماية جميع المعتصمين”.

أما هذا الكاتب فكان قد تنبأ بالثورة المصرية في كتابين اصدرهما مسبقا وهاهو الان يوزع هذه الكتب بعد أن صدقت نبوئته يقول هذا الكاتب :“انا اسمي مصطفى الفت كتابين الاول “خروج نهائي” والثاني” احبك عن بعد “ وتنبئت بهما بهذه الثورة الشبابية”.

ميدان التحرير ساحة تشكل رمزا تاريخيا لكل المحتجين في اكثر من مناسبة تاريخية منذ ثورة سعد زغلول وحتى اليوم.