عاجل

الغضب من التعذيب والتجاوزات اليومية التي تقوم بها الشرطة من العوامل التي فجرت منذ اسبوعين حركة الاحتجاج الشعبية غير المسبوقة ضد نظام الرئيس حسني مبارك الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.

وكانت الحالة التي اثارت اكبر ضجة العام الماضي هي حالة الشاب خالد سعيد الذي تعرض للضرب حتى الموت في حزيران/يونيو الماضي في مقهى انترنت في الاسكندرية بسبب وضعه على موقعه الالكتروني صورا لرجال شرطة يبيعون المخدرات.

التعذيب في دوائر الشرطة امر معروف من الرأى العام خاصة بعد ان نشرت صور عبر الموقع الالكتروني لوائل عباس الذي يناضل منذ العام الفين ةو سبعة من اجل حقوق الانسان في مصر الذي يقول:يجب ان تتوقف هذه الممارسات و على الشرطة ان لا تعامل الشعب المصري بهذه الطريقة حتى و لو كانوا متهمين هنالك دوما قانون

الصور التي وقعت بين ايدي صاحب الموقع الالكتروني اخذت من قبل الشرطيين المتفرجين على التعذيب و المتباهين بالتصرفات المنافية لحقوق الانسان و كانت تمارس على كل معتقل و ليس فقط على المتهمين بالارهاب

خلاا مظاهرات الاسبوع الماضي في القاهرة تم توقيف العديد من المتظاهرين و تحدث الصحفيون عن حالات تعذيب و منها ما حصل مع نيكولا كوليش من النيويورك تايمز الذي اوقف على نقطة تفتيش و سلم الى الشرطة السرية و هو يعلق قائلا : سمعنا صراخ اناس تضرب و وتستغيث و هذه الممارسات تتكرر ما ان يوقف احدهم.

وقد اتهم سبعة من ضباط الشرطة بالتعذيب او اساءة المعاملة منذ 2006 وفقا للمعلومات الحكومية.