عاجل

من أجل معالجة الدين العام في بريطانيا، ترى حكومة ديفيد كامرون في قطاع الغابات إستراتيجية اقتصادية لسد العجز، إلاّ أنّ الأمر مرفوض في عدة أوساط بريطانية حيث وقعت أكثر من مائة شخصية عريضة لمنع خصخصة الغابات التي تملك الدولة ثمانية عشر بالمائة من مساحتها الكلية.

ماري كريغ وزيرة الييئة قالت:“إنّ الناس عادة يزرعون شجرة عندما يفقدون شخصاً عزيزاً، ونزرع الأشجار عادة كهدية للأجيال القادمة، لذا أعتقد أنّ البعض قد يخطئ، هذه المسألة حاولت السيدة تاتشر إعتمادها في عام ثمانين”.

النائبة المحافظة نوكس حاولت وضع حدّ للجدل القائم وأكدت أنّ الحكومة لم تتخذ أيّ قرار بخصوص هذه المسألة حيث قالت: “ من الجيد القول بأننا وضعنا ضوابط للتأكد من عدم إرتكاب ما هو غير شرعي، لقد قضيت عشر سنوات كعضو في مجلس الوزراء على المستوى المحلي واعلم أنّ الأمر مسؤولية كبيرة، لا أعلم قيمة التكلفة ومستوى الخبرة الضرورية من أجل التعامل مع الأشجار والغابات بالشكل الصحيح”.

يبدو أنّ الحكومة البريطانية مضطرة إلى الإستماع إلى جميع المواقف حول مستقبل الغابات، في ظلّ تصاعد الأصوات الرافضة لخصخصة الغابات حيث يعتبر الجميع أنّ أنّ المساحات الغابية تشكل موروثاً لبريطانيا ولجميع البريطانيين.