عاجل

"إرحل" كلمة كادت تنظق بها جدران ميدان التحرير ومبارك لا يزال متمسكا بعدم الاستجابة

تقرأ الآن:

"إرحل" كلمة كادت تنظق بها جدران ميدان التحرير ومبارك لا يزال متمسكا بعدم الاستجابة

حجم النص Aa Aa

جمعة الغضب.. فجمعة الرحيل.. فاحد الشهداء.. اختلفت التسميات ولا يزال المصريون يهتفون برحيل الرئيس المبارك ..تنازلت عدة قدمها النظام لهؤلاء الشباب الذين بدأوا ثورتهم من خلال مواقع الكترونية ببيانات وكلمات لتتحول الى صوت واحد يهدر في ميدان التحرير..أرحل ..ولعل الرحيل قد يكون صعبا بعد ثلاثين عاما من الحكم

أحد المواطنين يقول :

“حتى بعد ثلاثين عاما في الحكم يريد ان يبقى هذا مستحيل فقط في عالمنا العربي الرئيس يبقى في الحكم ثلاثين واربعين عاما وياخذنا نحو المجهول “

واخر يقول :

“على هذه الورقة الكبيرة كتبت وصيتي ولن اتحرك من هنا من هنا قبل ان نهاية النظام”

هذا ميدان التحرير الذي شهد اسمى معاني التلاحم يوم الاحد حيث اقام المصريون المسيحيون قداسا على ارواح الشهداء وصلى المسلمون صلاة الغائب

المعتصمون فيه تابعوا اليوم اخر التطورات السياسية عبر بعض الصحف المعارضة والمواقع الالكترونية مستبعدين كل وسائل الاعلام المحلية التي تنتمي الى الحزب الوطني الحاكم التي عمدت الى تشويه الحقائق ووأد ثورة الشباب كما قال بعضهم

ميدان التحرير هذا كادت تنظق جدرانه بهتافات تصدح بها حناجر المتظاهرين

منذ اربعة عشر يوما “ الشعب يريد اسقاط النظام”

مبارك الذي وصف نفسه بان لديه درجة دكتوراه في العناد لا يزال متمسكا بعدم الاستجابة

مواطن في الميدان يقول:

“الذين يعتقدون باننا سوف نرحل من هنا اريد ان اقول لهم اني لن ابرح مكاني حتى يسقط النظام”

مراسل اليورو نيوز لويس كاربايو من القاهرة :

هرم الفرعون مبارك تنهار أساساته ببطء مع هذه التظاهرات التي يشهدها ميدان التحرير والتي تدفع بالسياسية المصرية نحو المجهول، الكثير هنا متأكدون أن سقوط حسني مبارك يمكن أن يستغرق بعض الوقت لكنهم متأكدون ان النظام الذي حكم البلاد بقبضة من حديد على مدى السنوات الثلاثين الماضية في حالة احتضار .