عاجل

الإنترنت هي أكثر من مجرد لعبة،بل هي الحياة!هو الشعار الذي اختير لتخليد الذكرى الثامنة لليوم العالمي لأنترنت أكثر أمانا.

مبادرة تحتفل بها أكثر من ستين دولة وتهدف إلى تثقيف الأطفال حول مخاطرالشبكة العنكبوتية وتعزيز مفهوم المواطنة الرقمية.

نيللي كروس، المفوضة الأوروبية المسؤولة عن المجتمع الرقمي تقول:“لا يمكننا منع الإنترنت، وأنا ضد هذه الحجة، ويجب علينا مساعدة الناس على استخدامها بشكل جيد، وفي هذه الحالة، انه لشيء رائع، فإنه يغير حياتك.”

الطلاب في المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات يستعملون الشبكة العنكبوتية من أجل الدخول الى المنتديات والمشاركة في مواقع الدردشة والمدونات .

حوالي أكثر من 93 في المئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين التاسعة والسادسة عشرة يستعملون الانترنت على الأقل مرة واحدة في اليوم والهدف من هذه الورشات توجيههم بالشكل الصحيح عما ينفع وعما يضر.

“أنا أثف فقط بأصدقائي وليس بالاخرين يقول هذا الطفل.”

“أنا لا أعطي معلومات عني لأنني ببساطة لا أعرف من الذي يجلس وراء الكمبيوتر تقول هذه الطفلة.”

ورشات العمل بالانترنيت الآمن تهدف خلال شهر فبراير من كل عام لتعليم الأطفال مهارات تكنولوجية وبالتالي مساعدتهم على ولوج مواقع الشبكة العنكبوتية وردعهم من الدخول إلى بعض المواقع الإباحية والمرافقة للعنف وبالمقابل الدخول الى مواقع علمية وتسلية تستطيع بالتالي أن تعود عليهم بالفائدة.

بالإضافة إلى التعاون مع والآباء والأمهات، من أجل خلق بيئة مناسبة لحمايتهم دون إغفال فضولهم وممارستهم.