عاجل

تقرأ الآن:

إجازات الوزراء الفرنسيين في مصر وتونس تثير الرأي العام


فرنسا

إجازات الوزراء الفرنسيين في مصر وتونس تثير الرأي العام

عمياء وعفى عليها الزمن هو أقل ما يمكن أن توصف به الدبلوماسية الأوروبية حيال ما جرى في تونس وما يحدث في مصر. فأوروبا لم تتوقع التغيير القادم ولم ترد رؤيته وواصلت دعمها لأنظمة مستبدة وديكتاتورية كانت سببا في انهيار مشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي كان ساركوزي يقف وراءه. أصداء ما يجري الآن في القاهرة وتونس وصلت تداعياته إلى الإليزيه نفسه.

اليوم كشفت صحيفة “لو كانار أنشينيه” الساخرة النقاب عن أن النظام المصري تكفل بمصاريف إجازة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فييون التي قضاها في مصر أثناء أعياد الميلاد. فرانسوا فييون أقر بأنه أقام هو وزوجته وأولاده في أحد فنادق مدينة أسوان جنوبي مصر في الفترة من ستة وعشرين ديسمبر وحتى الثاني من يناير بدعوة من السلطات المصرية.

الصحيفة أوضحت أن فييون تمت استضافته في أحد فنادق جزيرة أسوان وأن ذلك تم قبل اندلاع المظاهرات في مصر بثلاثة أسابيع

تفجرت هذه القضية وما زالت قضية أخرى تهز أركان الحكومة الفرنسية، فسفر وزيرة الخارجية ماري اليو مرتين إلى تونس على متن طائرة خاصة يملكها رجل الأعمال التونسي عزيز ميلاد، أثار الرأي العام في البلاد خاصة أنه جاء أثناء الاضطرابات التي شهدتها تونس نهاية العام الماضي.

هاتان القضيتان تمسان اثنين من أهم داعمي الرئيس ساركوزي واللذين ظهرا إلى جواره أثناء احتفاله بفوزه برئاسة البلاد عام ألفين وسبعة وحين أعلن للعالم: “أقول لكل المضهدين في العالم وللسيدات اللائي يتم الاعتداء عليهن، وللأطفال الذين يتم استغلالهم إن هناك بلدا في العالم سيكون كريما للغاية مع كل المضهدين، هذا البلد هو فرنسا.”

الرئيس الفرنسي، الذي ينتقده البعض بافتقاده لحس التراجع حيال الأنظمة التونسية والمصرية التي سارع بزيارتها بعد فوزه بالرئاسة، طلب من وزرائه الحد من قضاء إجازاتهم خارج البلاد.

المزيد عن: