عاجل

ضغوط متنامية تلك التي تتعرض لها الحكومة المصرية من الحركة الشعبية الاحتجاجية بهدف احداث تغيير سياسي جذري وفوري يبدأ بحسب المتظاهرين الذين عمت احتجاجاتهم مدنا مصرية برحيل الرئيس حسنى مبارك عن السلطة، وقد أضحى تدخل الجيش واردا مع تصاعد الحركة الاحتجاجية.

المتظاهرون من جانبهم وسعوا اعتصامهم ليشمل محيط مبنى البرلمان في القاهرة فيما يظل ميدان التحرير مكتظا، ومنظموا الاحتجاجات يسعون الى تحرك أكبر في الشوارع يوم الجمعة باتجاه مبنى الاذاعة والتلفزيون.

الجيش الذي ساند زعماء مصر لستة عقود يراقب المعتصمين في القاهرة، ويعد بالحفاظ على الاستقرارالسياسي، ويحمي الآن المتظاهرين محافظا في الآن نفسه على دور حيادي في الوقت الراهن. ويرى محللون أنه إذا استطاعت الثورة أن تفرض ارادتها فان الجيش سيحمي انجازها.

نائب الرئيس المصري عمر سليمان الذي يمسك فعليا بزمام من السلطة تعرض لانتقادات حادة عندما قال ان بلاده ليست مهيأة لللديمقراطية، مقترحا خطة تتعلق بتسليم السلطة، إلا أن المتظاهرين لم يغيروا مواقفهم بشأن مقترحات السلطة، قائلين إنهم لا يريدون اجراء انتخابات وفقا لقوانين حالية، توصف بغير العادلة.