عاجل

يبدو ان حلم الكثير من الكوبيين في طريقه الى التحقق بعد ان وصلت كابلات الالياف البصرية هذا السبوع الى جزيرة كوبا وهو ما سيؤدي الى مضاعفة طاقة البلاد في مجال اتصالات الانترنت الى ثلاثة آلاف مرة في الوقت الذي تشهد فيه الشبكة صراعا مفتوحا بين الحكومة والمعارضة في بلد لا تتعدى فيه نسبة مستخدمي الانترنت العشرة بالمئة.

وفضلا عن تقدمه من الناحية التقنية فان الكابل يكتسب اهمية فهو يمتد على طول الف وستمئة كيلومتر تحت البحر من فنزويلا وسيفتح الابواب امام كوبا للتقدم بصورة غير مسبوقة.

المدونة المنشقة يوئاني سانشيز قالت ان الحكومة الكوبية رفعت قيودها عن صفحتها على الانترنت بعد ان حجبت منذ الفين وثمانية.

“ربما قرروا رفع المقاطعة عن مدونتي، آمل ذلك، الناس تستطيع قراءة ما اكتبه، وما اكتبه قد لا يبدو جذابا، وبهذا يستطيعون البحث عن قرب ما يجعل الامر ملفتا اكثر”.

ولا تزال خدمة الانترنت في كوبا حتى الآن بطيئة جدا ولا يمكن الاعتماد عليها عوضا عن تكلفتها الباهظة، بسبب مرورها عبر الاقمار الصناعية، وينحصر استخدام الشبكة حاليا في الجامعات والمؤسسات وبعض المهن الطب والصحافة، كما ان تصفح البريد الاليكتروني متوفر في بعض مقاهي الانترنت بالعاصمة هافانا، يشار الى ان السلطات الكوبية لا تتساهل مع ما تعتبره محاولات انقلاب تنظمها الولايات المتحدة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، بحسب المسؤولين الحكوميين.