عاجل

إنها التظاهرات الأضخم منذ إنطلاق الإحتجاجات في مصر، والمطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك. إحتجاجات حاصر خلالها المتظاهرون في القاهرة مقر البرلمان ومقر مجلس الوزارء.

رقعة المظاهرات زادت إتساعاً إذ اتخذت طابع العنف في مدينة بور سعيد، حيث اقتحم المتظاهرون مبنى حكوميا وأحرقوا سيارة المحافظ.

في جنوب البلاد، قتل خمسة أشخاص على الأقل واصيب ما يقرب من مائة آخرين في مدينة الخارجة في محافظة الوادي الجديد خلال اشتباكات مع الشرطة التي استخدمت الرصاص الحي في مواجهة المحتجين. التظاهرات المستمرة منذ الإثنين تحولت إلى مواجهات عندما شتم أحد ضباط الشرطة المتظاهرين.

المتظاهرون أشعلوا النيران في مبان حكومية من بينها مقر المرور ومركز الشرطة ومقر الدفاع المدني والمبنى السكني لأمناء الشرطة إضافة إلى مقر الحزب الوطني الحاكم.

وفي السويس، إختلط غضب الشارع مع غضب العمال بعد أن شنّ ما يزيد عن ثلاثة آلاف عامل في شركات تابعة لهيئة قناة السويس إضرابا عن العمل منذ الثلاثاء.

مدينة الإسكندرية عاشت نفس الإحتجاجات الشعبية، حيث تظاهر الآلاف في شوارع المدينة وهددوا بتصعيد موقفهم ومواصلة اعتصامهم طالما لم يُغادر حسني مبارك سدة الحكم.