عاجل

نظام لا يراها أكثر من انتفاضة وشعب لا يقبلها أقل من ثورة، دخلت يوماً جديداً والقصر الجمهوري دخل المعادلة. حيث توجه مـئات المتظاهرين إلى قصر الرئاسة عقب خطاب مبارك.

وفيما تشخص الأبصار حول قرار الجيش المصري اليوم، جدد شباب مصر وأبطالها، كما أسماهم نائب الرئيس عمر سليمان، حراكهم في مختلف المدن المصرية. لم يتركوا الساح، ولم تنقطع الأنفاس ولم تتراجع الاعداد بل ازدادت العزيمة وارتفع التصعيد.

تبدأ ساعات يوم جديد والحراك يصل الليل بالنهار، الجميع بات بانتظار جمعة تاريخية تفتح الباب على جميع الاحتمالات، وتسمع هؤلاء الناس كلمة استقالة.