عاجل

تقرأ الآن:

كاترين آشتون في تونس وسط جدل حول الهجرة السرية


أوروبا

كاترين آشتون في تونس وسط جدل حول الهجرة السرية

ملف الهجرة غير القانونية يلقي بظلاله على زيارة الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون إلى تونس.

آشتون تحل بالبلاد في ظرف يطغى عليه الجدل بين روما وتونس بسبب تصريحات إيطالية تنتقد تونس بسبب تدفق مهاجرين غير قانونيين على جزيرة لامبيدوزة الإيطالية. هذه التصريحات اعتبرتها الحكومة التونسية غيرَ مقبولة.

الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون عبّرتْ عن مساندتها لتونسيين قائلة:

“أتطلع إلى التعاون مع شعب تونس على مدى السنوات المقبلة. شكرا جزيلا، وإلى اللقاء”.

الحكومة التونسية عبَّرت عن استيائها لتصريحات وزير الداخلية الإيطالي روبيرتو ماروني التي اعتبرتها تدخلا مرفوضا في شؤونها الداخلية. ماروني ذهب إلى حد اقتراح إرسال شرطة إيطالية لمساعدة الحكومة التونسية على مكافحة تسرب الهجرة غير القانونية من أراضيها.

بروكسل لم تسلم هي الأخرى من انتقادات الوزير الإيطالي على ما اعتبره تقصيرا من طرف الاتحاد الأوروبي في مساعدتها على مواجهة الهجرة السرية.

بروكسل ردت عليه عبْر الناطق باسم المفوضية ميشال تشيركوني متحدثا مباشرة باسم المفوَّضة الأوروبية سيسيليا مالشتروم. فقال:

“طلبتُ منهم (الإيطاليين) إن كانوا في حاجة إلى أن نساعدهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية. ردهم كان واضحا: لا…شكرا…في الظرف الحالي، لسنا بحاجة إلى مساعدة المفوضية الاوروبية. ورغم عدم تقديمهم أيَّ طلب، طلبتُ فورا من أعواني ومن وكالة فرونتيكس (FRONTEX) ومن المكتب الأوروبي للإسناد في مجال اللجوء أن يدرسوا السبُلَ الممكنة للاتحاد الأوروبي لمساعدة السلطات الإيطالية في هذا الوضع الصعب”.

رد الاتحاد الأوروبي على الوزير الإيطالي للداخلية يطرح تساؤلات حول نوايا روما من تصريحاتها المثيرة للجدل إثر وصول مجموعة من المهاجرين السريين من تونس إلى جزيرة لامبيدوزة.