عاجل

المتاعب بدأت تواجه رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني وهو يزور اقامة جديدة للاجئين في صيقلية، بعد أن علم بقرار القضاء الايطالي بدء محاكمة فورية بحقه، بتهمة ممارساة الجنس مع الفتاة روبي القاصر، واغداق المال والمجوهرات عليها، واستغلال سلطته للتعتيم على تلك الوقائع. والسادس من ابريل المقبل هو موعد أولى الجلسات القضائية لثالث فضيحة جنسية.

فابريسيو سيتشيتو – حزب اليمين

“دخان الاضطهاد أضحى أكثر وضوحا. والضغوط على أشدها ضد برلسكوني بهدف استعمال سياسي للعدالة”.

داريو فرانسيشيني – أحد زعماء وسط اليسار المعارض

“يعتبر برلسكوني نفسه مضطهدا وبريئا اذن فليذهب الى المحكمة للدفاع وانقاذ البلاد من صورة سيئة لأن لدينا رئيسا للوزراء يحاكم بسبب انتهاكات جنسية بحق الاطفال وانتهاك السلطة”

وفي حال ثبوت تلك التهم على برلسكوني فانه قد يحكم عليه بالسجن من ثلاثة اشهر الى ثلاثة أعوام فيما تعلق بالقضية الجنسية، ومن اربعة الى اثني عشر عاما فيما تعلق بقضية استغلال السلطة.

وكان مئات آلاف الايطاليات تظاهرن مؤخرا في كافة انحاء البلاد، وهن يطالبن باستقالة برلسكوني.