عاجل

اتهامات متبادلة أثناء مناظرة تلفزيونية بين زعيمي أبرز تشكيلتين للمعارضة في ارلندا، قبيل اجراء الانتخابات التشريعية في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

حزب وسط اليمين “فاين غايل” بزعامة “ادنا كيني” وحزب وسط اليسار العمالي بزعامة “ايمون غيلمور” مرشحان للفوز، ليحلا مكان رئيس الوزراء الحالي وزعيم “فيانا فايل” “برايان كوين“، وقد يضطر الحزبان الى الحكم المشترك.

الحزبان ناقشا اقساطا من اتفاق الانقاذ المالي المقدر بخمسة وثمانين مليار يورو الذي وافق علي منحه صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي العام الماضي الى ارلندا.

ايمون غيلمور – الزعيم العمالي

“جميع الاحزاب الأخرى على هذه المنصة، فينا فايل والخضر وفاين غايل يؤيدون بأن عملية الانقاذ المالية لعام ألفين وثمانية كانت أكبر سرقة بنكية في تاريخ هذا البلد وكانت البنوك تسرق الشعب”.

ويبدو أن الاتهامات المتبادلة تهدف الى استقطاب حوالي عشرين في المائة من الناخبين المترددين الذين سيحددون الحكومة المقبلة سواء كانت بزعامة فاين غايل أو حكومة تحالف مع العماليين.

ويتهم فاينا غايل العماليين بتأخير تحقيق توازن الميزانية لعامين رغم موافقة الجهات المانحة عليها فالمرور من ألفين واربعة عشر الى الفين ستة عشر سيعني بحسب الحزب مزيدا من القروض، وبالتالي مزيدا من الضرائب ونسب فوائد أكثر ارتفاعا مرحلة من التقشف أطول، أما العماليون فيقولون ان الالتزام باجل ألفين واربعة عشر قد يجر البلاد الى كساد اقتصادي دائم.

المناظرة المقبلة بين الاحزاب الرئيسية الخمسة سيكون يوم غد الاربعاء.