عاجل

عاجل

الثورة المصرية واتفاقية السلام مع إسرائيل

تقرأ الآن:

الثورة المصرية واتفاقية السلام مع إسرائيل

حجم النص Aa Aa

حافظت مصر طوال عهد الرئيس المتنحي مبارك على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، الآن وبعد سقوط مبارك هل ستعيد القاهرة النظر في اتفاقية السلام التي وقعتها مع إسرائيل في كامب ديفيد عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين؟

الجيش المصري من جهته عبر عن التزام بلاده بكافة الاتفاقيات الدولية التي وقعتها كما صرح بذلك المتحدث الرسمي باسمه اللواء الفنجري.

تصريح استهدف في الأساس طمأنة إسرائيل، وخرج بعده رئيس الوزراء نتانياهو ليقول إن الرسالة وصلت: “إن حكومة إسرائيل تعبر عن ارتياحها لتصريح الجيش المصري بأن مصر مستمرة في احترام اتفاقية السلام”

خلال ثمانية عشر يوما من المظاهرات في مصر لم تتمالك إسرائيل نفسها من القلق خوفا من رحيل مبارك الجار والشريك الموثوق فيه على الحدود الإسرائيلية الجنوبية.

كثير من المحللين الإسرائيليين يرون أن العلاقات المستقبلية مع مصر ستكون أقل سهولة مما هي عليه الآن وربما يشوبها التوتر كما يقول إفرايم إنبار: “لا أظن أن الديمقراطية في مصر ستجلب السلام والاستقرار خاصة إذا فاز الإخوان المسلمون بالانتخابات”

وفي القاهرة مقر جامعة الدول العربية التقت يورونيوز الأمين العام عمرو موسى الذي شرح أن التزام مصر باتفاقية السلام مع إسرائيل لا لبس فيه خاصة بعد تصريح الجيش، أما فيما يخص المخاوف المتعلقة بالإخوان قال عمرو موسى: “إن الإخوان ما كانوا ولم يكونوا خلف هذه التحركات الجماهيرية العفوية وإنما كانوا جزءا كما رأينا بين آخرين كثيرين”.

الإخوان المسلمون من جانبهم أعلنوا بالأمس عزمهم تشكيل حزب سياسي عندما يرفع الحظر عن تشكيل الأحزاب. كان أول ظهور للإخوان على المسرح السياسي في نهاية العشرينيات لكنهم حظروا منذ عهد ناصر وعادوا في عهد السادات ومبارك للمشاركة في اللعبة السياسية تحت مسميات أخرى.