عاجل

تقرأ الآن:

قضية "فلورانس كاسي" تأزم العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا و المكسيك


فرنسا

قضية "فلورانس كاسي" تأزم العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا و المكسيك

قضية الفرنسية فلورانس كاسي، التي تسببت في أزمة دبلوماسية بين فرنسا و المكسيك تعود إلى الواجهة.

فبعد قرار الحكومة المكسيكية الإثنين الماضي بالانسحاب من تنظيم سنة المكسيك في فرنسا، التي انطلقت في الشهر الفائت، و ذلك بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي المتعلقة باهداء هذا الحدث للشابة الفرنسية، التي حكم عليها بالسجن لمدة ستين عاما بتهمة الخطف في المكسيك.

تطورات دفعت بالرئيس المكسيكي، فيليب كالديرون للخروج عن صمته. كالديرون دعا أمس باريس إلى ضرورة احترام قرارات العدالة المكسيكية.

تفاصيل القضية تعود إلى أواخر عام 2005 حيث أوقفت الشرطة المكسيكية الفرنسية فلورانس كاسي، بتهمة المشاركة في عمليات خطف وقتل وطلب فدية.

و قد حكمت محكمة مكسيكية على كاسي، البالغة من العمر ثلاثين سنة بالسجن لمدة ستين عاما. لكن فرنسا تطالب حكومة المكسيك بنقل الشابة الفرنسية إلى فرنسا في إطار إتفاقية ستراسبورغ.

الحكم سبب نوعا من التعاطف في فرنسا، بسبب ظروف التحقيق وعدم الأخذ بشهادات فريق الدفاع. إلا أن ساركوزي أراد ركوب هذه الموجة العاطفية لشعبه باستقباله عشر مرات أهل الشابة.

هذا و قد رفضت الأسبوع المنصرم محكمة مكسيكية طلب الاستئناف الذي تقدمت به فلورانس كاسي.