عاجل

المطالبون بالإصلاح في البحرين يواصلون إعتصامهم في وسط المنامة من دون أي إحتكاك مع قوات الأمن. المتظاهرون تدفقوا بكثافة إلى دوار اللؤلؤة عقب إنسحاب الجيش، بأمر من ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

المتظاهرون طالبوا من جديد بالإصلاح السياسي وبالإفراج عن ناشطين شيعة ووقف ما أسموه بالتجنيس السياسي وإقامة ملكية دستورية تضمن وصول حكومة منتخبة إلى الحكم.

المعارضة البحرينية التي تشكل جمعية الوفاق الشيعية نواتها الرئيسية، بدت حذرة من الشروع بالحوار الذي دعا إليه ولي عهد المملكة فيما تزداد الضغوط الداخلية والخارجية على القيادة البحرينية لتبني خطوات إصلاحية عاجلة. عدة أطراف أكدت أنّ الحوار السياسي مع السلطة مرتبط بإستقالة الحكومة المسؤولة حسب المحتجين

عن القمع الدموي لحركة الإحتجاج الشعبية، حيث دعا المتظاهرون إلى رحيل رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يتولى منصبه منذ أربعين عاما.