عاجل

تقرأ الآن:

الدبلوماسية الأوروبية تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه في ليبيا


أوروبا

الدبلوماسية الأوروبية تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه في ليبيا

التحولات الجارية في العالم العربي تخلط أوراق الدبلوماسية الأوروبية التي تجد صعوبة في التكيف مع المعطيات الجديدة واتخاذ موقف موحد تجاه هذه الأحداث.

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل يخشون تدفقَ سيولٍ من الهجرة السرية على الاتحاد بسبب الأحداث الجارية في ليبيا. وعبَّر بعضُهم عن الانشغال على أمن الأوروبيين في هذا البلد مثلما هو حال وزير الخارجية البريطاني ويليم هيغ:

“نريد أن يُضمن أمن مواطنينا في ليبيا وأن يحصلوا على المساعدة اللازمة وهم يسعون لمغادرة البلاد”.

وأثار تهديدُ ليبيا بوقف تعاونها مع أوروبا في مجال الهجرة السرية في حال تشجيع الاتحاد الأوروبي الاحتجاجات المطالبة برحيل القذافي مخاوف حقيقية تضاف إلى القلق من تعاظم نفوذ الإسلاميين.

وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني قال بهذا الخصوص:

“أنا منشغل جدا بالإعلان الأحادي الجانب عن قيام ما يُسمى “إمارة بنغازي الإسلامية”. هل تتصور أن تكون هناك إمارة عربية إسلامية على حدود أوروبا؟ سيكون ذلك تهديدا جديا”.

التلويح بالفزاعة الإسلامية ورفع اليد عن الهجرة السرية خصوصا بعد خطاب سيف الإسلام القذافي الأخير يثير حركة غير عادية في بروكسل استباقا لأي تحولات قد تسير في الاتجاه المعاكس لمصالح الاتحاد الأوروبي. فيما تتزايد حدة الاحتجاجات والمواجهات في الشارع عبر كامل التراب الليبي.