عاجل

عاجل

الثورة الليبية تُعمِّق مخاوف شمال البحر المتوسط من مهاجري جنوبه

تقرأ الآن:

الثورة الليبية تُعمِّق مخاوف شمال البحر المتوسط من مهاجري جنوبه

حجم النص Aa Aa

الأثر الذي خلفته في النفوس البواخرة المحملة بالمهاجرين الألبان الذين تدفقوا على السواحل الإيطالية خلال تسعينيات القرن الماضي، لا يزال يلقي بظلاله على مواقف روما وجيرانها الأوروبيين المتوسطيين من الهجرة السرية القادمة هذه المرة من شمال إفريقيا. 
 
6 دول أوروبية مطلة على البحر المتوسط اتفقت الأربعاء في روما على مطالبة الاتحاد الأوروبي بإنشاء صندوق خاص لمكافحة الهجرة السرية سيُناقش الخميس في بروكسل.
 
وزير الداخلية الإيطالي روبيرتو ماروني قال:
“نطالب بصندوق خاص، صندوقِ تضامنٍ أوروبي يضمن لبلداننا التي تواجه الآثارَ الأولى للأزمات الإنسانية الحصولَ على الموارد الأساسية التي تساهم فيها جميع الدول الأوروبية، أي كل أوروبا”.
 
ليبيا التي تملك 2000 كيلومتر من سواحل جنوب المتوسط تُعد إحدى أفضل نقاط عبور الهجرة السرية، القادمة في غالبيتها من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى أوروبا عبْر البوابة الإيطالية.
 
في العام 2008م، وقَّعت إيطاليا اتفاقا مع ليبيا التزمت هذه الأخيرة بمقتضاه بمنع تسرب المهاجرين السريين من أراضيها، وأدى الاتفاق إلى تراجع الظاهرة بنسبة 94 بالمائة.
 
التحولات الجارية في المنطقة العربية منذ ثورة تونس أدت إلى إدخال بروكسل على الخط وكالةَ “فرونتيكس” لمراقبة حدود الاتحاد الأوروبي من أجل لمنع تسرب المهاجرين السريين عبْر الحدود البحرية الإيطالية.
 
لكن ما يجري في ليبيا، قد يفوق إمكانيات “فرونتيكس” ويستدعي إجراءات أقوى تُناقَش الخميس في بروكسل في اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي.