عاجل

تقرأ الآن:

عقوبات أوروبية ضد نظام القذافي وقلق داخل الحلف الأطلسي


أوروبا

عقوبات أوروبية ضد نظام القذافي وقلق داخل الحلف الأطلسي

ارتفاع في حدة الضغط الأوروبي على ليبيا يُسجَّل خلال الساعات الأخيرة. بروكسل تعتزم فرضَ حظرٍ على بيع السلاح ومعدات القمع إلى ليبيا مع تجميد أرصدة العقيد معمر القذافي ومقربيه ومنعهم من السفر إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك ابتداء من الأسبوع المقبل.

بالتزامن مع ذلك، قال الأمين العام للحلف الأطلسي آندرس فوغ راسموسن:

“الذي يحدث في ليبيا يثير انشغالا كبيرا لدينا جميعا. إنها أزمة تجري في جوارنا القريب”.

الحلف الأطلسي الذي سبق أن أعلن أنه لا ينوي التدخل العسكري في ليبيا، ينسق مع الاتحاد الأوروبي من أجل فرض حظر جوي فعال وسريع يحظى بالشرعية الدولية في إطار الأمم المتحدة لمنع قصف المحتجين من طرف نظام القذافي. وهي مهمة قد تُعهد لإيطاليا أو فرنسا.

الدبلوماسية الأوروبية تسرِّع تحركَها أيضا لإجلاء حوالي ثلاثة آلافٍ من الأوروبيين العالقين في ليبيا كأولوية أولى حسب ما صرحت به وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون:

“الأوجه الثلاثة لما نقوم به هي أولا وقبل كل شيء الإجلاء، ثانيا تنسيق المواقف بخصوص ما يمكن للاتحاد الاوروبي أن يفعلَه للضغط على ليبيا من أجل أن يتوقف العنف. وثالثا التعاون دوليا خصوصا مع مجلس الأمن الدولي من أجل ضمان موقف موحد”.

الاتحاد الاوروبي الذي تعرضت دبلوماسيته لانتقادات شديدة عند اندلاع الثورة التونسية ثم المصرية يبدو أنه مصمم على استدراك ما فات والتحرك وفق إستراتيجية أكثر ديناميكة..ولو أن تفكيره في إشراك الحلف الأطلسي لمنع قصف المحتجين قد يوقظ مخاوف الجيران الشركاء من شمال إفريقيا إلى موسكو وبكين.