عاجل

جوا و برا و بحرا تجلي العديد من الدول رعاياها من ليبيا، بسبب الانتفاضة الشعبية ضد الزعيم الليبي، معمر القذافي، و التي تحولت إلى فوضى و أعمال عنف دخلت اليوم يومها الحادي عشر.

فقد سارعت حكومات العالم، أمس، إلى إجلاء رعاياها من ليبيا، خوفا من وقوع حرب أهلية. إيطاليا وحدها أجلت ثمانيمائة إيطالي من أصل ألف و خمسمائة منذ بدء الاضطرابات.

هذا المواطن البريطاني، وصف الوضع في ليبيا، لدى وصوله مساء الخميس إلى مطار روما العسكري بقوله إن هناك الكثير من نقاط التفتيش في جميع أنحاء البلاد، و لا أحد يعرف من هو المؤيد و من هو المعارض.

و في عملية بحرية ضخمة أطلقتها الصين بواسطة عبارات يونانية، وصلت سفينة أولى قادمة من بنغازي بعيد ظهر أمس إلى هيراكليون كبرى مدن جزيرة كريت اليونانية، تلتها سفينة ثانية، و قد سمحتا بنقل أربعة آلاف و أربعمائة شخص، وصف بعضهم الوضع في الجماهيرية بالكارثي.

“ إنها كارثة، كارثة حقيقية، وكارثة إنسانية. إنه ليس إنسانا بل هو آلة “ تقول هذه السيدة.

هذا الرجل يقول: “ كنت أرغب في مغادرة ليبيا رغم أنني لم أكن خائفا، لكن ربما الوضع سيزداد سواء سيما في طرابلس و بنغازي، و الأمور قد تصل إلى التصفية أعتقد ذلك”

و رغم سوء الاتصالات و المواجهات العنيفة، إلا أن المطارات و الموانىء اكتظت بالأجانب و الليبيين على حد سواء، هروبا من جحيم الكتائب الأمنية التابعة لنظام القذافي.

على صعيد آخر حذرت إيطاليا من نزوح ما يصل إلى ثلاثة آلاف مهاجر غير شرعي، و من أزمة إنسانية كارثية، بسبب تدهور الوضع الأمني، و المخاوف من وقوع حرب أهلية في جماهيرية ملك ملوك إفريقيا.