عاجل

عاجل

القوات الموالية للقذافي تفرض سيطرتها على العاصمة الليبية طرابلس

تقرأ الآن:

القوات الموالية للقذافي تفرض سيطرتها على العاصمة الليبية طرابلس

حجم النص Aa Aa

بالأعلام المرفوعة ذات الألوان الثلاثة يعرف المعارضون لنظام القذافي بقيت العاصمة الليبية بايدي القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي ولم تشهد معارك السبت كما انتشرت دبابات على مداخل العاصمة وتجولت في شوارعها شبه المقفرة سيارات تنقل عناصر مسلحين موالين للزعيم الليبي, غداة اطلاق نار على متظاهرين ادى الى مقتل ستة منهم حسب شاهد عيان.

وقال شاهد في العاصمة ان قلة من الناس خرجت الى الشوارع سعيا للتزود ببعض الخبز والطعام او لملء خزانات السيارات بالوقود. واضاف “باستثناء هؤلاء فضل السكان البقاء في منازلهم”.

وقال سيف الاسلام في المقابلة التي اجريت معه في طرابلس “ان امورنا في طريقها الى الهدوء وليس من مصلحتنا ان نحرق بلادنا ونقاتل بعضنا البعض, والذين يربحون في هذه الحالة هم الموجودون في اوروبا واميركا والخليج” في اشارة الى المعارضين الليبيين في الخارج بشكل خاص.

ونفى نجل القذافي حصول مجازر او قيام الطائرات العسكرية الليبية بقصف التظاهرات الاحتجاجية. وقال “ان 80 بالمئة من الذين ماتوا, ماتوا اثناء محاولتهم اقتحام مناطق عسكرية, ومنذ ثلاثة ايام حاول عدد من الشبان ان يقتحموا قاعدة مصراتة ما ادى الى موت شبان صغار وانا اتألم لذلك”.

وتابع ردا على سؤال حول استعداد مجلس الامن لفرض عقوبات على ليبيا “انا مستعد لان يفرض علينا اي نوع من العقوبات بعد ان تأتي فرق تقصي حقائق من الخارج ليتأكدوا مما حصل, وعندها اذا ثبتت التقارير التي تبثها وسائل الاعلام المغرضة فساكون انا اول شخص يؤيد العقوبات على ليبيا”.

وقال سيف الاسلام ايضا انه تحدث مع مندوب ليبيا لدى الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم الذي اعلن ايضا استقالته من منصبه احتجاجا على اعمال العنف بحق المتظاهرين. واوضح “اتصلت به هاتفيا وشرحت له الوضع فتفهم وموقفه كان نتيجة انقطاع الاتصالات بينه وبين اهله والى انه كان ايضا يستمع الى التقارير المغلوطة, وانا اؤكد ان شلقم هو مندوب ليبيا لدى الامم المتحدة”.

عن المعلومات الصحافية التي تكلمت عن ثروات طائلة لاسرة الزعيم الليبي في الخارج قال سيف الاسلام “لا يوجد دولار واحد باسمي او باسم معمر القذافي, انها اموال ملك صندوق ليبيا السيادي التي تستثمر في الخارج وهي ملك الشعب الليبي وليست ملكي ولا ملك معمر القذافي”.

عن اتهامات المعارضة للنظام الليبي بارسال مرتزقة افارقة لمحاربتهم قال سيف الاسلام “هذه نكتة اتحداهم ان يثبتوا ان يكون هناك مرتزقة” مضيفا ان “نصف الجنود الليبيين سمر السحنة ونحن لا نحتاج الى مرتزقة لان هناك عشرات الالاف من الشبان الذين طالبونا بتسليحهم للدفاع عن البلاد”.

وعلى المستوى الدبلوماسي اشتد الضغط في اليوم الثاني عشر للتمرد على النظام. وقال رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني الذي كان تعرض للنقد بسبب احتفائه بالقذافي, “يبدو ان القذافي لم يعد يسيطر على الوضع” في ليبيا.

وفي نيويورك يجتمع مجلس الامن لليوم الثاني على التوالي لمناقشة فرض عقوبات على النظام في ليبيا.

وافاد دبلوماسيون ان الخيارات المطروحة تشمل فرض حظر على بيع ليبيا السلاح وحظر السفر على العقيد القذافي وتجميد امواله وممتلكاته.

كما قد يتضمن القرار تهديدا باحالة المسؤولين عن مجازر في ليبيا الى محاكم دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وكان من الصعب جدا تقديم حصيلة بضحايا الاحداث في ليبيا, الا ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اشار الى رقم الف قتيل منذ بدء الاحداث.