عاجل

شيئا فشيئا يضيق الخناق على الزعيم الليبي وتتحرر المدن واحدة تلو الاخرى من قبضته، هنا بمدينة نالوط قرب الحدود التونسية في غرب البلاد يهدمون تمثالا للكتاب الاخضر الذي اراده الزعيم اللليبي دستورا يهدي به المواطنين الى ما يحبه ويرضاه.

معارك الكر والفر ما تزال دائرة ورشقات الرصاص الثقيل تسمع بين الحين والآخر بمدينتي الزاوية ومصراتة اللتين خضعتا لسيطرة الثوار الذين اسقطوا طائرة عسكرية، وتريد كتائب القذافي ان تستعيدها لا سيما وان الزاوية تبعد عن طرابلس العاصمة بنحو خمسين كيلومترا، وحاول سيف الاسلام نجل العقيد بث روح الهمة في صفوف اتباعه، وقال ان هناك فجوة كبيرة بين الواقع على الارض وبين ما تنقله التقارير الاعلامية بحسب رأيه.

كالمستجير بالرمضاء من النار هو القذافي يريد حشد سكان طرابلس من حوله في مقاومة زحف الثوار حيث امر بصرف خمسمئة دينار ليبي اي ما يزيد يقليل على الاربعمئة دولار لكل مواطن بالمدينة كي يسبحوا بحمده في بلد غني بالنفط والغاز وضع العقيد اسمه بعد اسم الله وقبل ليبيا الوطن لأكثر من أربعة عقود.