عاجل

تقرأ الآن:

تدهور الوضع الإنساني في معسكرات اللاجئين في تونس


تونس

تدهور الوضع الإنساني في معسكرات اللاجئين في تونس

المنظمات الإنسانية التي تعمل على الحدود الليبية التونسية حذرت من أن أوضاع اللاجئين الفارين من جحيم العنف في ليبيا تنحى منحى كارثيا ويلزم تدخل المجتمع الدولي. تقدر أعداد اللاجئين هناك بستين ألفا معظمهم من المصريين الغاضبين من تباطؤ حكومتهم في اتخاذ التدابير الكفيلة بإجلائهم سريعا.

يروي اللاجئون قصصا عن العنف الذي استهدف الجالية المصرية، فالنظام الليبي يتهمها بالوقوف وراء الثورة هناك.

السلطات التونسية شكرت المفوضية الأوروبية على استجابتها السريعة لمواجهة الأزمة كما أن آلاف اللاجئين بدورهم يشكرون الحكومة التونسية على حسن استضافتها. كما يقول هذا الشاب: “يحيا الشعب التونسي”.

السلطات هنا تعاني الأمرين بسبب ذلك التدفق المفاجئ لتلك الأعداد الهائلة من اللاجئين وتدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري. بعض اللاجئين سقطوا نتيجة للإجهاد الذي أصابهم أثناء محاولاتهم المستميتة الوصول إلى الحدود. ولحسن الحظ كانت فرق الطوارئ الطبية بانتظارهم.

وللتيسير على اللاجئين تقوم السلطات التونسية بأخذ جوازات سفرهم عند عبورهم للحدود للتحقق منها ثم تعيدها لهم لاحقا.

الكثير من هؤلاء اللاجئين ينتظرون منذ أيام أن ترسل لهم حكومتهم طائرات أو سفنا لإعادتهم إلى مصر. لكن عددا آخر كان محظوظا بتوجه إلى ميناء جرجيس ومن هناك ركبوا أول سفينة بعثتها مصر صباح اليوم فيما يتوقع وصول ثلاث سفن أخرى بحلول الغد.