عاجل

تقرأ الآن:

التأثير الاقتصادي والثقافي لالغاء السنة الثقافية المكسيكية


ثقافة

التأثير الاقتصادي والثقافي لالغاء السنة الثقافية المكسيكية

فلورانس كاسيه ، وتوتر العلاقات الفرنسية المكسيكية والغاء الدعم المكسيكي للسنة الثقافية المكسيكية في فرنسا. ذيول هذه القضية بدأت تظهر اقتصادياً وثقافياً.

معرض فيان للكنوز القديمة لفيراكروز الغي، الخسارة المالية قدرت باكثر من مليوني يورو. هذه المجموعة كان ستعرض لاول مرة في اوروبا.

في بيناكوتيك – متحف الرسم – في باريس ، معرض اقنعة الجاد لقبائل المايا الغي ايضاً، فبقيت الاقنعة في المكسيك. خَسارة المتحف وصلت الى مليون يورو.

مهرجان الموسيقى المقرر في تولوز “Rio Loco” اتخذ اجراءات احترازية. المهرجان سيقام في حزيران/يونيو، المنظمون ازالوا اسم المكسيك عن اللوحات الاعلانية، والموسيقيون المكسيكيون قل عددهم.

مدير مهرجان الموسيقى هيرفي بورديه قال:

“حين كانت الحكومة الفيدرالية المكسيكية تدير كل شيء، اولاً تأشيرات الدخول وحجوزات بطاقات السفر ، اليوم ليس لدينا اية ضمانة الا الفنانين الذين يستطيعون مغادرة الاراضي المكسيكية.”

رغم الازمة الدبلوماسية، مهرجان فيلم السفر الذي اقيم في رين، لم يتم تغيير شيئاً من البرنامج ، دعونا خمسة عشر مخرج فيلم مما شكل حملاً كبيراً على المنظمين.”

المديرة الفنية لمهرجان الفيلم في رين آن لوهيناف اكدت انه لم يكن للمنظمين اي خيار سوى تحمل المسؤولية.

من جهتها، المخرجة المكسيكية للافلام الوثائقية ساره مينتر اعتبرت ان الامر “رهيب ان حالة السيدة كاسيه، ولا علاقة لها مع الثقافة والصداقة والعلاقات بين المكسيك وفرنسا.”

ثلاث مئة وستون احتفالاً جرى تنظيمها في فرنسا لغاية نهاية العام الجاري. ان الغيت جميعها، فالخسارة على الصعيدين الثقافي والاقتصادية ستكون هائلة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
ابتكار واستحداث في اسبوع ميلانو للازياء

ثقافة

ابتكار واستحداث في اسبوع ميلانو للازياء