عاجل

السلطات الإيرانية تمنع الصحفيين الأجانب من تغطية المظاهرات

تقرأ الآن:

السلطات الإيرانية تمنع الصحفيين الأجانب من تغطية المظاهرات

حجم النص Aa Aa

“مبارك، بن علي، والآن خامنئي” هكذا هتف هؤلاء المتظاهرون ليلة أمس في مدينة شيراز الإيرانية. السلطات رفضت التصريح للصحفيين الأجانب بتغطية هذه الاحتجاجات ولذا لجأنا لهذه المقاطع الفيلمية التي صورها بعض الهواة.

رد فعل السلطات على هذه المظاهرات كان عنيفا فقد أوقفت كثيرا من المعارضين ولفقت لعدد آخر منهم قضايا تصل عقوبتها إلى الإعدام تحت دعاوى تجارة المخدرات. البعض زعم أن السلطات استخدمت غازات محرمة دوليا وطالبوا الأمم المتحدة بشجب هذه الممارسات.

أحمد مالكي، دبلوماسي إيراني استقال من عمله، اتهم الرئيس أحمدي نجاد بأنه يذبح شعبه بدلا من القيام بإصلاحات. تحدث قائلا: “لقد فهمنا الآن أن هذا النظام لن يقوم بأي إصلاح ولن يستمع لأي أحد حتى لو كان من رؤوساء المؤسسة الدينية الذين كانت مواقفهم داعمة للإصلاح. إننا مقتنعون بأنه من المستحيل أن يأتي الإصلاح والتغيير من داخل هذا النظام”. مالكي هو في الحقيقة ابن أخت زعيم المعارضة مهدي كروبي والذي تحتجزه السلطات تحت الإقامة الجبرية منذ أسبوعين تقريبا إضافة إلى الزعيم الآخر مير حسين موسوي وهما الزعيمان اللذان يطالب البرلمان الإيراني بمحاكمتهما بتهمة الخيانة العظمى.

أنباء إلقاء القبض على هذين الزعيمين كانت الشرارة التي فجرت هذه الاحتجاجات؛ فقد خرج المتظاهرون ينادون باسميهما في محاولة لدعمهما والضغط على السلطات لإطلاق سراحهما. الاحتجاجات خارج البلاد أخذت منحى عنيفا بعد أن هاجم بعض الإيرانيين منزل سفير بلادهم في باريس ليل الاثنين الثلاثاء الماضي.

شاهدة روت لنا الحادثة: “هدفنا كان تقديم الدعم للمحتجين داخل إيران وكذلك للسجناء السياسيين، لقد أردنا الاحتجاج على توقيف كروبي وموسوي”