عاجل

تقرأ الآن:

الأسلحة الأوروبية تسيل دماء الأبرياء في ليبيا


ليبيا

الأسلحة الأوروبية تسيل دماء الأبرياء في ليبيا

الطياران الليبيان اللذان فرا إلى جزيرة مالطا في الحادي والعشرين من فبراير الماضي تمردًا على الأمر الذي وُجِّه إليهما بقصف المتظاهرين كانا على متن طائرتي ميراج فرنسيتين.

الطائرتان ليستا سوى عينة من الأسلحة الأوروبية التي يستخدمها العقيدُ القذافي ضد شعبه والتي بيعت له منذ رفع الحظر على ليبيا في العام ألفين وأربعة. ما يدفع المنتقدين إلى اعتبار حظر الاتحاد الاوروبي الأخير لبيع الأسلحة إلى ليبيا قرارا متأخرا.

الإحصائيات تذكر أن فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا صدّرتْ إلى القذافي ما بين العام ألفين وخمسة وألفين وتسعة كمياتٍ من الأسلحة تفوق قيمتُها ثمانَمائةَ مليون يورو. كان نصيب إيطاليا منها مائتين وستة وسبعين مليون يورو، مقابل مائتين وعشرة مليون يورو بالنسبة لفرنسا ومائة تسعة عشر مليون يورو بالنسبة لبريطانيا وثلاثة وثمانين مليون يورو لألمانيا.

وشملت هذه الأسلحة خلال العقود الأخيرة الطائرات والصواريخ والأسلحة الكيماوية والذخيرة والتجهيزات الإلكترونية ومختلف أنواع معدات القمع كالقنابل المسيلة للدموع.

هذه الأسلحة بيعت للقذافي جهرا وبمعرفة تامة بطبيعة نظامه، ما يطرح تساؤلات اليوم حول الانشغالات التي أبدتها دول في الاتحاد الأوروبي حول إمكانية استخدام النظام الليبي للسلاح الأوروبي في قمع المحتجين.