عاجل

مخيم النازحين في شوشة بأمس الحاجة الى وسائل النقل

تقرأ الآن:

مخيم النازحين في شوشة بأمس الحاجة الى وسائل النقل

حجم النص Aa Aa

المعبرالحدودي برأس جدير على الحدود التونسية الليبية يشهد منذ انطلاق الانتفاضة الليبية حركة تفوق طاقته الاستيعابية العادية عقب فرار الاف الأجانب من الجحيم الليبي.منطقة شوشة على بعد 10 كلم من منطقة رأس جدير تعاني من أعراض التوتر والإجهاد بسبب الحالات التي يتم استقبالها في المخيم الطبي للجيش التونسي.
وفود دبلوماسية وعمال الاغاثة من مختلف المنظمات الحكومية والهلال الأحمر وقوافل المساعدات القادمة من تونس تحط الرحال بهذه المنطقة التي جلبت في وقت وجيز أنظار العالم بأسره.وزيرة الصحة التونسية حبيبة الزاهي بن رمضان انتقلت بدورها الى عين المكان للوقوف عند هول الكارثة وتقول:“نحن لم نكن في حاجة الى هذه المساعدات هنا نحن في حاجة الى مساعدة الناس الى العودة الى بلدانهم برا أو بحرا أي عبر حافلات ولكن خاصة بواسطة السفن.”
وأمام هذا الوضع الذي ينذر بكارثة إنسانية في هذا البلد فر حسب المفوضية العليا للاجئين حوالي 100 ألف شخص معظمهم من العمال المصريين والتونسيين من ليبيا خلال الأسبوع الماضي فيما لا يزال العديدون عالقين على الحدود التونسية الليبية بعدما أخلت عناصر الجمارك الليبية مراكزها الحدودية بين ليبيا وتونس.