عاجل

على اختلاف جنسياتهم اتفق اللاجئون على شيء واحد وهو ضرورة العودة الى بلدانهم والاطاحة بالعقيد معمر القذافي لوقف حمام الدماء الذي عايشوه منذ بدء الانتفاضة الليبية.

الاف الأجانب من جنسيات مختلفة يتكدسون في الحدود الليبية التونسية منذ عدة أيام يفترشون الأرض ويبيتون في العراء في أجواء باردة ورطبة في انتظار الفرج.

ولا يملك الكثير من اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل عند الحدود المال لدفع رسوم عودتهم الى بلدانهم.

“نريد العودة الى بلداننا أرجوكم ساعدونا من أجل العودة لقد تخلو عنا ساعدونا من فضلكم يقول هذا المواطن من بنغلادش.”

ويضيف اخر:“ليلة أمس جلسنا في فضاء مفتوح لقد قدمت مجموعة كبيرة من الحافلات لكن المشكلة الرئيسية هي أننا لا نتوفر على معلومات.”

منظمات إغاثة تستغيث أمام هذا الكم الهائل من الفارين الذين يتجمعوا بالقرب من بعض نقاط جمع التبرعات من المواد الطبية الجراحية والأغطية والمؤونة في المعابر الحدودية برأس جدير والدهيبة وشوشة.