عاجل

تقرأ الآن:

النازحون البنغال و رحلة السير على الأقدام


ليبيا

النازحون البنغال و رحلة السير على الأقدام

مع تزايد حدة الاضطرابات الدموية في ليبيا تتعاظم معاناة هؤلاء النازحين يوما بعد آخر، خاصة مع غياب حلول عاجلة لمساعداتهم على العودة إلى أوطانهم على غرار باقي النازحين، الذين عادوا إلى ديارهم بعد أن وفرت لهم حكومات بلدانهم وسائل النقل الجوي و البحري.

و أمام غياب وسائل النقل من جهة و عجز حكومات بعض الدول على ترحيل رعاياها من جهة آخرى، قرر هؤلاء البنغال، الذين كانوا يعملون في الجماهيرية مغادرة رأس الجدير سيرا على الأقدام للالتحاق بمركز شوشة للاجئين، الواقع على بعد ستة كيلومترات من الحدود الليبية التونسية.

أحد النازحين البنغال صرح لموفدنا “ بأن الحافلات تنقل الآخرين، و لا أحد يهتم بالبنغاليين “

عملية النزوح الجماعي تمت تحت مراقبة عيون أفراد الجيش التونسي، الذين فضلوا تأطيرهم و مرافقتهم في رحلة المشي، بدل اجبارهم على البقاء في رأس الجدير، المنطقة الحدودية الأولى التي تربط ليبيا بجارتها الغربية تونس. إلا أن بعضا من النازحين لم يستطع مواصلة رحلة السير بسبب الارهاق و العياء.

و قد تم نقلهم إلى المستشفى الميداني في مركز شوشة، لتلقى الاسعافات الأولية، فيما يواصل من كانوا معهم رحلة السير على الأقدام.