عاجل

ثلاث مسيرات جديدة شكلت خامس تحرك من نوعه منذ الثاني والعشرين من يناير الماضي نظمتها المعارضة والتنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية في العاصمة الجزائر، لكن قوى الأمن كانت أكثر عددا وتمكنت من تفريق المتظاهرين وكان عشرات من مؤيدي النظام في الموعد ليحتلوا الساحة كما جرى في المرات السابقة ويحاصروا المحتجين.

في هذه التظاهرات أحد قادة التحرك وهو سعيد سعدي فضل الانسحاب من مكان التظاهرة بعد أن منعه أنصار السلطة من الوصول الى وسط المدينة. السلطات حضرت التظاهر في العاصمة وكذلك في مدينتي وهران وباتنة، في المقابل يقول احد قادة المعارضة ان تغييرات عميقة ستحدث في كل الدول العربية وان دور الجزائر آت، وماهي الا قضية وقت.

الأكيد أن الاحتجاج لم يخمد في الجزائر والجميع في صفوف المعارضة يقولون انهم متفقون على أنهم في حاجة الى الوقت. والحشد الهائل لقوى الشرطة خلال الاسابيع الاخيرة لافشال التظاهر نجح جزئيا، لكن المنتظر أن رؤساء عديد البلديات قرروا بدورهم النزول الى الشارع.