عاجل

تقرأ الآن:

شبهة الإرتزاق تحوم حول العمال الأفارقة في ليبيا


تونس

شبهة الإرتزاق تحوم حول العمال الأفارقة في ليبيا

شبهة الإرتزاق،محنة أخرى تنضاف للعمال الأفارقة في ليبيا و هم في طريقهم لعبور الحدود الليبية التونسية هربا من العنف.

علي مهاجر غيني واحد من هؤلاء،جاء إلى ليبيا نهاية العام الماضي للعمل في قطاع البناء رفقة العشرات من بني جلدته لإعالة عائلته.

سعادة علي بوضعه الجديد و بعمله في ليبيا لم تدم طويلا،بعد أن غرقت البلاد في دوامة من العنف بين قوات القذافي و المعارضة المسلحة،علي اختار النفاذ بجلده من المستنقع الدموي،خاصة و أن حملة الثوار ضد المرتزقة الأفارقة الذين يقاتلون إلى جانب القذافي تحولت إلى حرب ضد كل من ينحدر من أفريقيا السوداء.

يقول علي : “بعض الليبيين يقولون إن السود يقتلون المدنيين،لكن صدقوني لا يوجد غاني واحد قتل ليبيا،بسبب هذه الإتهامات أجبرنا على الهروب للنفذ بجلدنا”.

علي متزوج و والد لثلاثة أطفال ينتظرون عودته بفارغ الصبر،و من أجل ذلك فهو لا يتردد بتوجيه نداءات في كل الإتجاهات لمساعدته في العودة إلى بلده

و يضيف : “كل مساء زوجتي تتصل بي بالهاتف و هي تبكي،إنها خائفة علي،أناشد الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي لمساعتنا على الرجوع إلى بلدنا.”

علي أخبر موفد يورونيوز إلى الحدود الليبية التونسية جمال عز الدين بأن العديد من أبناء بلده لايزالون عالقين في ليبيا