عاجل

الرئيس الفرنسي، السابق، جاك شيراك، هو أول رئيس للجمهورية الفرنسية يمثل أمام محكمة، فكما كان مقررا بدأت بعد ظهر اليوم في محكمة باريسية، محاكمة شيراك غيابيا في قضية وظائف وهمية مفترضة في بلدية باريس.

شيراك، الذي سمح له بطلب من محاميه، بعدم حضور هذه الجلسة الأولى، يتعين عليه أن يحضر إلى المحكمة غدا.

و يشكك كثيرون في امكانية متابعة المحاكمة من طرف العدالة، و التي يتوقع أن تستمر شهرا، لكنها يمكن أن تؤجل إذا استجاب القاضي لطلب محام أحد المتهمين الآخرين، الذي طعن في إجراء شكلي يمكن أن يؤدي إلى تأجيل المحاكمة لعدة أشهر.

محامي شيراك، جورج كيمان، قال إن موكله حريص على أن يوضح موقفه، و سيأتي غدا إلى المحكمة، للرد على تهم عن وقائع تعود إلى بداية تسعينات القرن الماضي.

في الأثناء أكد محام الإدارة، فريديريك كارال كانوا، أن أكثر من 70 في المئة من الفرنسيين يريدون أن تتم محاكمة شيراك، لذلك لا يمكن تجنب ذلك، لكنه لا ينبغي أن تكون مهزلة.

و يشتبه في تورط شيراك في السماح لأشخاص يعملون أساسا لحساب حزبه التجمع من أجل الجمهورية، و الذي أصبح الإتحاد من أجل حركة شعبية مع وصول الرئيس، نيكولا ساركوزي إلى السلطة، بتلقى رواتب من بلدية باريس حينما كان رئيسا للبلدية بين عامي 1977 و 1995 قبل أن يتولى الرئاسة بين عامي 1995-2007.

يذكر أنه أصبح من الممكن مقاضاة شيراك منذ أن رفعت عنه الحصانة الرئاسية.