عاجل

وزير الميزانية الفرنسي فرانسوا باروان يؤكد أن وزارته تعرضت لهجمات إلكترونية منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي طالت مائةً وخمسين حاسوبا من بين العشرة آلاف حاسوب التي تتوفر عليها وزارته. وأوضح أن المستهدَف بهذه القرصنة هي الوثائق المتعلقة بمجموعة العشرين التي ترأسها فرنسا خلال العام الجاري.

وزير المالية الفرنسي فرانسوا باروان:

“المهم هو معرفة مصدر هذه الهجمة، التي يُحتمل أن تكون خارجية، وأساليب القراصنة الذين يقفون وراءها، ثم وضع أنظمة للحماية على قدر كافٍ من القوة”.

خلال نهاية الأسبوع الماضي، انتهت وزارة الميزانية من إصلاح الأعطاب التي تسببت فيها القرصنة الإلكترونية وتمَّ تشديد تأمين جميع الحواسيب تحسبا لعمليات مشابهة مستقبلا.

الخبراء يقولون إنها أول عملية قرصنة بهذا الحجم تتعرض لها فرنسا. والوزير الفرنسي للميزانية يطمئن الخواص على ملفاتهم الجبائية مؤكدا أنها لم تستهدفْ.