عاجل

آلاف اللاجئين على الحدود الليبية جنوب تونس ينتظرون الترحيل

تقرأ الآن:

آلاف اللاجئين على الحدود الليبية جنوب تونس ينتظرون الترحيل

حجم النص Aa Aa

الايام تتشابه بالنسبة لهؤلاء اللاجئين في مخيم شوشة على الحدود التونسية الليبية.

وفي انتظار أن تنتهي معاناتهم ويعودوا الى أوطانهم، يحاول أكثر من ستة عشر ألف لاجئ التأقم مع ظروف حياتية لا تعد سهلة بالنسبة اليهم.

تنظيم الصفوف ضروري كلما أراد هؤلاء الحصول على وجبات غذائية أو أرادوا الاستحمام أو استعمال دورات المياه التي أحدثت على عين المكان.

الظروف المعيشية داخل المخيم تحسنت كثيرا عما كانت عليه بحسب وكالة غوث اللاجئين.

أيمن غرايبية – وكالة غوث اللاجئين الأممية “الظروف في المخيم تتحسن شيئا فشيئا مقارنة باليوم الأول. ونحن نواصل على هذا المنوال خاصة فيما تعلق بالمياه والصرف الصحي. كما ترون أقمنا محلات للتخزين ونحاول إعادة تنظيم الخيام، ونحاول جمع النفايات من المخيم”.

خيام جديدة تقام الآن لاستقبال أعداد أخرى من اللاجئين ولتستغل كمطاعم. جمعيات خيرية اسلامية تقدم مساعداتها في اطعام اللاجئين وتنظيف الأمكنة. أما الجيش التونسي فيتابع من جانبه مراقبة الوضع الصحي للاجئين بمساعدة الهلال الاحمر التونسي والصليب الأحمر.

العقيد فتحي بيوض – طبيب” أؤكد لكم أنه لا توجد حالة وبائية واحدة مثل الكوليرا أو غيرها في المخيم، والوضع الصحي هنا تحت السيطرة”.

كل يوم تقوم السلطات التونسية الى جانب متطوعين بحملات التنظيف في المخيم الذي جمع جنسيات مختلفة من اللاجئين أغلبها من بنغلاديش وكان عددهم يتجاوز ستين ألف شخص في ليبيا.

المنظمات الخيرية أجمعت على أن الوضع الانساني في مخيم شوشة للاجئين هو تحت السيطرة، الا فيما تعلق بالمرافق الصحية، وذلك بفضل تظافر جهود الجميع وخصوصا أبناء الشعب التونسي الذين أبدوا تضامنا منقطع النظير خلال هذه الأزمة، إلا أن الخوف هو ألا يتم ترحيل هؤلاء اللاجئين مع تواصل تدفق أعداد كبيرة منهم على المعبر الحدودي براس جدير.