عاجل

في عملية لا سابق لها في أفغانستان كسرت حبيبة سراي القاعدة في هذا البلد الذي لا يدمج العنصر النسوي في نظام الحكم بتعينها حاكمة لولاية باميان.

سرابي التي تنتمي الى الهزارة الاثنية الرابعة في البلاد بعد الباشتون والطاجيك والأوزبيك ووزيرة شؤون المرأة في حكومة كرزاي السابقة تحكم الولاية الأساسية للهزارة منذ العام 2005.

حبيبة سرابي تقول:“كوني أول امرأة في منصب محافظ، يشكل تحديا لسلامتي أنت تعلمون أنني هدف مثالي للمتطرفين وسيكونون سعداء اذا تمكنوا من الوصول الي.”

السيدة الأولى في أفغانستان مثال للمرأة المثقفة والمتعلمة التي تحدت الصعاب ووضعت حدا للوضع السيء الذي عاشته النساء الأفغانيات اللائي حرمن من التعليم ومن الحياة الاجتماعية في عهد طالبان.

حبيبة سرابي المرأة التي كسرت القاعدة في أفغانستان وسارت عكس الرياح فللمرة الأولى في تاريخ هذا البلد الذي لا يدمج العنصر النسوي في نظام الحكم عينت حاكمة لولاية باميان.

سرابي التي تنتمي الى الهزارة الاثنية الثالثة في البلاد بعد الباشتون والطاجيك ووزيرة شؤون المرأة في حكومة كرزاي السابقة تحكم الولاية الأساسية للهزارة منذ العام 2005.

حبيبة سرابي تقول:“كوني أول امرأة محافظ، يشكل تحديا لسلامتي أنت تعلمون أنني هدف مثالي للمتطرفين وسيكونون سعداء اذا تمكنوا من الوصول الي.”

السيدة الأولى في أفغانستان مثال للمرأة المثقفة والمتعلمة التي تحدت الصعاب ووضعت حدا للوضع السيء الذي عاشته النساء الأفغانيات اللائي حرمن من التمدرس ومن الحياة الاجتماعية في عهد طالبان.