عاجل

عاجل

النساء المصريات يبحثن عن حقوقهن بعد الثورة

تقرأ الآن:

النساء المصريات يبحثن عن حقوقهن بعد الثورة

حجم النص Aa Aa

من هذا الميدان، ميدان التحرير في القاهرة، الذي تظاهر فيه الملايين للمطالبة برحيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، كان للنساء دور كبير في المشاركة ووصلت أعدادهن إلى ربع مليون امرأة . مشاركة أدهشت الكثيرين في بلد يعتبر التمييز فيه ضد المرأة سمة مميزة لنشاطات الحياة اليومية ناهيك عن الحياة السياسية.

إحدى هؤلاء المتظاهرات تقول: “الرجال والنساء متساوون طبقا لتعاليم الإسلام والمسيحية بل وفي كل الأديان لنا نفس الحقوق. نحن هنا لنتكلم وعلى العالم كله أن يسمع صوتنا”

لم تخرج النساء للتظاهر فقط ضد القمع الذي تعانيه كمواطنة مثلها في ذلك مثل الرجل بل للاحتجاج ضد القهر الموجه لها كأنثى وللمطالبة بحقوقها الدستورية. إحداهن تقول: “أنا سعيدة جدا بهذه المظاهرات، فأنا أشعر أننا جميعا مصريون لا أقول مسلمين ولا مسيحيين، لا رجال ولا نساء، بل فقط أقول مصريين”.

بمجرد انتهاء المظاهرات اختفت المرأة من المشهد السياسي وشكلت لجنة لتعديل الدستور لم تضم عضوا نسائيا واحدا في تشكيلتها كما أن التعديلات نفسها نصت على أن رئيس الجمهورية يجب ألا يكون متزوجا من أجنبية. فتعديل المادة الخامسة والسبعين من الدستور اشترط على من يريد الترشح لرئاسة الجمهورية أن يكون “مصرياً من أبوين مصريين، وألا يكون متزوجا من غير مصرية”. لكن تحالف ضم ما لا يقل عن مئة منظمة حقوقية ومدنية انتقد هذا التعديل وطالب بتغييره إلى “ألا يكون متزوجا ممن يحمل جنسية أجنبية”.

النساء المصريات اللائى أمدتهن الثورة بالخبرة السياسية يخشين أن يصبحن الخاسر الأكبر في لعبة توزيع الأدوار وثمار الحرية الجديدة على أطياف المجتمع المصري المختلفة.

> التعديلات الدستورية الجديدة في مصر تتجاهل المرأة