عاجل

تقرأ الآن:

بعثة تقصي الحقائق الأوروبية تشكك في حجم الكارثة في ليبيا


أوروبا

بعثة تقصي الحقائق الأوروبية تشكك في حجم الكارثة في ليبيا

البعثة الأوروبية لتقصي الحقائق في ليبيا حول الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان تعود من مهمتها التي دامت يومين بمجموعة من التساؤلات والتوجيهات تشكك في مجملها في حجم التجاوزات. وتدعو، بعد اجتماعها بسفراء أوروبيين، إلى التحقيق لتحديد المسؤوليات عمّا يجري في ليبيا.

رئيس إدارة الأزمات بالاتحاد الأوروبي ورئيس بعثة تقصي الحقائق أَغوستينو ميوزو يقول:

“من الضروري التحقق من هوية المسؤولين عما يجري ومعرفةُ ذلك بدقة. وهذا هو سببُ مطالبة السفراء بتحقيق مستقل”.

أغوستينو ميوزو يدعو أوروبا إلى توخي الحذر في استصدار العقوبات ويحثها على البدء بالتحقُّق بدقة مما يجري في الميدان قبل تبني خطوات عقابية جديدة في هذا ضد النظام الليبي.

أغوستينو ميوزو:

“العقوبات صدرت وأُقرّتْ. شخصيا، أعتقد أنه قبل اتخاذ أيِّ قرار بخصوص أيّ نوع آخر من التدخل، يجب التأكد والتحقيق فيما يحدث”.

رئيس بعثة تقصي الحقائق في ليبيا يذكِّر بأن استمرار وجود سفارات غربية في هذا البلد يجعل من الحكومة الليبية الحالية محاورا للاتحاد الأوروبي لا يمكن تجاوزه:

“حاليا ما زالت 8 سفارات معتمَدة من طرف الحكومة. إذن هذه الحكومة هي المحاور الذي نتعاطى معه”.

أغوستينو ميوزو سيقدم تقريرا حول مهمته للمكلفة العليا بالسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون وستتقرر على ضوئه القرارات التي ستُتخذ من طرف بروكسل حول ليبيا خلال قمة الاتحاد الأوروبي الجمعة المقبل.