عاجل

قبل أربعة عشر شهرا من الانتخابات الرئاسية في فرنسا، استطلاعات الرأي تضع زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في الصدارة من بين جميع المترشحين بحصولها على نسبة ثلاثة وعشرين في المائة من أصوات الناخبين المحتملين، متقدمة على مارتين أوبري الامينة العامة للحزب الاشتراكي وكذلك أمام نيكولا ساركوزي الذين تحصلا تباعا على نسبة احدى وعشرين في المائة. والنتائج نفسها تقريبا تكررت مع استطلاع ثان تقدمت خلاله لوبان أمام مرشحين آخرين محتملين للحزب الاشتراكي هما دومينيك ستروسكان وفرانسوا هولاند.

مارين لوبان – زعيمة الجبهة الشعبية

“ما أراه هو ديناميكية يلخصها سبر الآراء من جميع المؤسسات منذ أسابيع عديدة، وأنا ألاحظ ذلك على الميدان، وبالنسبة الي هذا يتطابق مع الواقع”.

سياسيون فرنسيون أعربوا عن استيائهم من تلك التوقعات وشككوا في الاستطلاعات معربين في الآن نفسه عن خشية من تنامي مد الجبهة الشعبية لدى الرأي العام الفرنسي، داعين الى الشفافية فيما تعلق بالاستطلاعات. كما يواجه تيار اليمين انتقادات يأنه يثير ضجة ببث الخوف في النفوس من الاسلام عبر خطاب مسمم موجه الى المجتمع الفرنسي والادعاء بأن المهاجرين والعولمة ينتزعان من الفرنسيين بلدهم.