عاجل

تقرأ الآن:

احتمالات فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا


ليبيا

احتمالات فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا

لا يكل هؤلاء المتظاهرون ولا يملون من مطالبة الأمم المتحدة بالتصويت لصالح فرض منطقة حظر طيران لحمايتهم من قصف طائرات القذافي. حظر يعتبره كثير من الدول معقدا وبالغ الكلفة.

بالأمس أمام الاتحاد الأوروبي، ممثلا الثوار علي العيسوي ومحمود جبريل حثا أوروبا على اعتماد هذا الخيار: “إذا أردنا أن نوقف آلة القتل هذه فلا بد من فرض منطقة حظر جوي شريطة التعهد بعدم إنزال جندي أجنبي واحد على الأراضي الليبية لأنه أمر مرفوض تماما”

حلف الأطلسي يفرض شروطا أيضا لتطبيق مثل هذا الحظر. فالحلف لن يتحرك دون دليل قوي على أن تدخله ضروري للغاية كما يخبرنا بذلك أمينه العام أندرس فوج راسموسن: “أي عملية للحلف يجب أن تكون نابعة من قرارات الأمم المتحدة ومدعومة من دول المنطقة”

وهنا تكمن المشكلة فاتخاذ قرار بذلك من الأمم المتحدة قد يتأخر أو يصطدم بحق النقض من الصين أو روسيا اللذين لا يدعمان بوضوح فرض حظر جوي على نظام العقيد القذافي. هذان البلدان إضافة للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تشكل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والتي تتمتع بحق النقض أو الفيتو بينما الأعضاء الآخرون وعددهم عشرة ينتخبون دوريا وليس لهم حق النقض. وحتى يمر أي قرار من المجلس تشترط لوائح الأمم المتحدة موافقة تسعة أعضاء على الأقل وعدم استخدام حق النقض ضده.

في السادس والعشرين من فبراير شباط الماضي صوت المجلس بالإجماع على قرار بفرض عقوبات على النظام الليبي تشمل حظر تصدير الأسلحة وحظر سفر مسؤولي النظام إلى الخارج وتجميد أرصدة القذافي وعائلته.

فرض حظر جوي فوق ليبيا يعد في رأي البعض مغامرة محفوفة بالمخاطر وهو ما يؤكد عليه وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس: “لا يمكن فرض حظر جوي على ليبيا دون تدمير الدفاعات الجوية للنظام، هذه هي الطريقة الوحيدة لفعل ذلك”

هناك خطتان مقترحتان لفرض الحظر، الأولى إقامة منطقة حظر فوق المناطق التي يسيطر عليها الثوار فقط، والثانية فرض الحظر على كامل الأجواء الليبية. والخطة الثانية قد تكون الأكثر صعوبة وتعقيدا.

في لقاء خاص مع يورونيوز :باسكال بونيفاس يؤكد على أهمية التوافق الأممي لأي تدخل عسكري في ليبيا