عاجل

الاتحاد الأوروبي..عينٌ على ليبيا وأخرى على الجبهة الاجتماعية

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي..عينٌ على ليبيا وأخرى على الجبهة الاجتماعية

حجم النص Aa Aa

قمة الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة في بروكسيل حول الوضع في ليبيا، لن تُهمِلَ ظروفَ معيشة المواطنين الأوروبيين.

قادة منطقة اليورو ورؤساءُ حكوماتها سيجتمعون بدورهم لمناقشة الوضع الاقتصادي والرد على انشغالات المواطنين بخصوص قدرتهم الشرائية المتآكلة بسبب الارتفاع المتزايد للأسعار. يأتي ذلك في وقت يزداد فيه النقاش احتداما حول مسألة ربط الأجور بالتضخم.

معلمة بلجيكية تقول عن وضعها الشخصي ضمن هذا الغليان الاقتصادي الاجتماعي الأوروبي إنها استفادت من زيادة في أجرها خلال شهر يناير بنسبة واحد فاصلة خمسة بالمائة. وهي زيادة مهمة، على حد تعبيرها، لكنها كمعلمة لها أجر ثابت لا يُرفع إلى مرة كل عامين. لذا في حال الكف عن ربط الأجور بمستوى التضخم، كما تريد ألمانيا وفرنسا، فإن قدرتها الشرائية ستتضرر وستضطر للعمل ساعات إضافية لرفع دخلها.

في الآونة الاخيرة، دعت فرنسا وألمانيا دول الاتحاد الأوروبي إلى الكف عن رفع الأجور كلما ارتفع معدل التضخم، وذلك من أجل إنعاش الاقتصاد.

الاقتراح يقابل بالرفض في بلجيكا وفي العديد من دول الاتحاد، لاسيما الدول ذات الأجور المنخفضة التي يصعب عليها تطبيق الاقتراح الفرنسي الألماني دون التعرض لهزات اجتماعية وسياسية.

وقد استدعى الجدل القائم حول هذه المسالة تدخل رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي الذي سيحاول الجمعة المقبل في بروكسل الدفع باتجاه الاتفاق على حد أدنى مشترك بخصوص الاقتراح الفرنسي الألماني.