عاجل

في هذا الفندق التايلاندي أخذ السياح على حين غرة بهذه الموجة البحرية العالية . إنه التسونامي الذي ضرب جنوب شرق آسيا عام 2004 نتيجة زلزال بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر وخلف مئتين وستة وعشرين ألف قتيل. قوة هذا التسونامي تساوي ثلاثا وعشرين ألف قنبلة ذرية كما أنه سواحل يبلغ طولها آلاف الكيلو مترات في هذه المنطقة من العالم.

في عام ألفين وستة زلزال بحري آخر أطلق موجات من تسونانمي على جزيرة جاوة الأندونيسية وخلف ستمئة وخمسين قتيلا. تلك الموجة العملاقة كنست كل ما وقف في طريقها وتركت أربعين ألف شخص بلا مأوى.

في أبريل نيسان عام ألفين وسبعة زلزال بحري آخر قوته ثماني درجات ضرب جزر سالومون وخلف اثنين وخمسين قتيلا. أمواج بلغ ارتفاعها الخمسة أمتار مسحت ثلاث عشرة قرية من على الخريطة وتركت أكثر من خمسة آلاف شخص دون مأوى

نهاية سبتمبر أيلول ألفين وتسعة ضرب زلزال بحري قوته ثماني درجات جزر ساموا وخلف مئة وتسعين قتيلا. أمواج ارتفاعها ستة أمتار هاجمت السكان الذين لم يكن لديهم من الوقت إلا عشر دقائق للهرب رغم التحذيرات التي جاءتهم من هاواي.

عام ألفين وعشرة زلزال عنيف بقوة تسع درجات تقريبا يضرب شيلي مطلقا تسونامي خلف خمسمئة قتيل. معظم الضحايا ماتوا بسبب التسونامي الذي سبب أضرارا وصلت قيمتها إلى اثنين وعشرين مليار يورو.

وفي أكتوبر تشرين الأول ألفين وعشرة قضى تسونامي أطلقه زلزال قوته سبع درجات ونصف على حياة أربعمئة شخص في محيط جزيرة سومطرة الأندونيسية. هذا الزلزال خرج من نفس المنطقة التي انبعث منها زلزال التسونامي الشهير عام ألفين وأربعة.