عاجل

العاشر من شهر أذار مارس من العام 2011يوم لن يمحى من ذاكرة اليابانيين

امواج تسونامي الزاحفة على الساحل اليابان ابتعلت كل ما وجد في طريقها بعد الزلزال المدمر الذي بلغت شدته 8.9 درجات على مقياس رختر .

مشاهد السفن المنقلبة في وسط الاراضي الداخلية والمنازل التي جرفتها السيول والحشود المرتعبة الهاربة في الشوارع في اعقاب الزلزال والتسونامي تبرز حجم الكارثة البيئية.

أنهار من الوحول غمرت المباني ، كما غرق مطار سينداي ,تجمع المسافرون والعاملون على اسطحة مباني المطار خوفا من الغرق .

الاتصال بأربعة قطارات على طول الساحل الشمال الشرقي للبلاد فقد وتعطلت شبكة المواصلات في معظم المناطق اليابانية.

أما سكان المناطق المكنوبة فعاشوا حالة من الرعب والخوف لم يعرفوها من قبل وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من أربعة ملايين منزل في شمال شرق اليابان.

وكالة اليابان للارصاد الجوية كانت قد حذرت المواطنين في المناطق الشمالية الشرقية للبلاد من وقوع سلسلة هزات ارتدادية قوية .

كما نشبت عدة حرئق في أماكن متفرقة من البلاد منها انفجار هائل وقع في مجمع بتروكيماوي في مدينة سينداي شمال غرب اليابان، بعد ساعات من وقوع الزلزال.